مركز المعجم الفقهي
12213
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 208 سطر 13 إلى صفحة 209 سطر 9 5 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : لعنك الله ، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ! ثم دعا بالملح فدلكه ، فهدأت . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا . بيان : في القاموس : هدأ - كمنع - سكن ، ولا أهدأه الله أي لا أسكن عناءه ونصبه . وقال : الدرياق والدرياقة - بكسرهما ويفتحان - : الترياق . 6 - الطب : عن محمد بن عبد الله الأجلح ، عن صفوان بن يحيى البياع عن عبد الرحمان بن الحجاج ، قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الترياق ، قال : ليس به بأس ، قال : يا ابن رسول الله ، إنه يجعل فيه لحوم الأفاعي ، قال : لا نقدره علينا . بيان : قال الفيروزآبادي : الترياق - بالكسر - : دواء مركب اخترعه " ماغنيس " وتممه " اندروماخس " القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبه كمل الغرض ، وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام السبعة ، وهي باليونانية " تريا " نافع من الأدوية المشروبة ، وهي باليونانية " قاء " ممدودة ، ثم خفف وعرب . وهو طفل إلى ستة أشهر ، ثم مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارة وعشرين في غيرها ، ثم يقف عشرا فيها وعشرين في غيرها ثم يموت ويصير كبعض المعاجين - انتهى - .